[ad_1]
وكان سيكازوي محور حادثة تحكيمية غير مسبوقة، عندما أعلن نهاية المباراة في مناسبة أولى بالدقيقة 85، ثم تدارك خطأه لكنه سرعان ما أطلق من جديد صافرة نهاية المباراة في الدقيقة 89، حين كانت النتيجة تشير إلى تقدم مالي بهدف من دون رد.
وشهدت نهاية المباراة أحداثا مثيرة، حينما اقتحم مسؤولو منتخب تونس وطاقمه التدريبي واللاعبون البدلاء أرض الملعب وتوجهوا نحو الحكم الذي أصر على قراره، قبل أن تعرف القضية فصولا أخرى.
وكشف المسؤول الإداري للمنتخب التونسي حسين جنيح في حديث لوسائل الإعلام، أن المدير الفني لمنتخب “نسور قرطاج” دون اعتراضا فنيا أشار فيه إلى الخطأ الفادح للحكم، وطالب بإعادة المباراة برمتها.
وفي فصل آخر من مهزلة المباراة، أعلم منسق اللقاء حكم المباراة بارتكابه خطأ فادحا بالإعلان عن النهاية قبل الوقت الرسمي، ليدعو المنتخبين إلى العودة إلى أرض الملعب واستكمال الدقائق المتبقية، لكن لاعبي ومسؤولي تونس رفضوا فيما عاد لاعبو مالي إلى الميدان ووافقوا على استكمال المقابلة.
ماذا قال خبراء القانون؟
تعددت المواقف القانونية حول “واقعة سيكازوي”، وقال الخبير المتخصص في قانون كرة القدم أنيس بن ميم إنه “استنادا إلى القوانين العامة لكرة القدم وحسب المادة السابعة، فإنه إذا أوقفت المقابلة قبل انتهاء…
[ad_2]
المصدر : سكاي نيوز عربية