المكفوفون فى ملاعبنا.. كيف يرى “يتامى البصر” كرة القدم بقلوبهم


0



حينما يعشق الأعمى شيء، يُخلص له إخلاص محتسب، فعندما أخلص للعلم، جاء للدنيا “برايل”، وعندما أخلص للأدب، أمتعنا به طه حسين، وحين أخلص للدين، فقهنا فيه الإمام الترمذي، وأول ما  أخلص للشعر، أغدق علينا منه أبو العلاء المعري وبشار بن برد، فكيف يكون إخلاصهم حينما تتعلق قلوبهم بكرة القدم؟!


 


الأعمى يلمح الفرح والحزن في تضاريس الصوت، تلمع حبات العرق على جبينه من الخجل، رغم أنه لا يرى ما يخجل منه، لكنه يثق بأن القلب أصدق من العين، وبرهانه في ذلك أن مئات المكفوفين، حولوا عتمتهم إلى نور، وفقدهم إلى إعجاز تتحاكى عنه الأمم، أما أشد ما يزعجه، أن يكون يُتمه معرضا للفرجة والفضول والشفقة.


 


علمنا توفيق الحكيم، أن نأخذ الحكمة من الأعمى، فهو لا يضع قدمه على الأرض حتى يستوثق من موضعه بعصاه، هذا يقودنا إلى بعض مجانين الكرة من المكفوفين، هؤلاء الذين علموني أن الأعمى لا يعطى الحكمة فقط، لكنه يعطي الوفاء والتضحية أيضًا، وكيف يكون الانسان مجنونا بالكرة وسحرها حتى لو لم يراها بعينه، وأن كرة القدم هي كل ما يلمسنا، وليس كل ما نراه.


 


عم صلاح.. مجنون بتعافي بهوس المدرجات


في ميت عقبة، فرض “العمى” نفسه على “عم صلاح”، فانطلق من ظلمته صديقا يواسى به نفسه من يُتم البصر، هذا الحرمان،…

  • 24موقع الكوره جوان الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد


  • Like it? Share with your friends!

    0

    What's Your Reaction?

    confused confused
    0
    confused
    fail fail
    0
    fail
    fun fun
    0
    fun
    geeky geeky
    0
    geeky
    hate hate
    0
    hate
    lol lol
    0
    lol
    love love
    0
    love
    omg omg
    0
    omg
    win win
    0
    win