رغم اعتياد الصحفيين على هدوئه الصارم وتحفظه الشديد ونظراته الموجهة للأرض دائما أثناء المؤتمرات، فإن الضغط الرهيب وصدمة الإقصاء فجرت غضب مدرب أوروغواي مارسيلو بيلسا المكتوم.عبارته الحادة والمفاجئة لأحد منسقي المقابلة تظهر حجم التوتر العصبي الذي كان يعيشه، قبل أن يستجمع هدوءه المعتاد بسرعة لمواجهة الواقع الفني المرير.بعد هزيمتهم أمام إسبانيا (0-1) إثر خطأ من حارس المرمى، احتل منتخب "لا سيليستي" المركز الثالث في المجموعة الثامنة. ولم يكن هذا كافيا لضمان تأهلهم إلى دور الـ32.في وقت يلجأ فيه الكثير من المدربين إلى إلقاء اللوم على التحكيم أو الحظ، ظهرت نزاهة بيلسا الفكرية المعتادة عندما وضع اللوم كاملا على عاتقه.وصرح قائلا: "لم أتمكن من استغلال إمكانيات أوروغواي ولاعبيها"، معتقدا أن فريقه افتقر إلى "حضور أكبر في الهجوم".التصريح يوضح أنه يرى الفشل تكتيكيا بالدرجة الأولى، خصوصا مع افتقار الفريق للنجاعة الهجومية والشراسة المعتادة لمنتخب أوروغواي في الثلث الأخير.تغيير حارس المرمى المخضرم فرناندو موسليرا بين الشوطين بعد الخطأ الفادح الذي تسبب في هدف إسبانيا الوحيد أثار الكثير من الجدل.رد بيلسا المقتضب بكلمة "لا شيء" في البداية عكس رغبته في عدم نشر غسيل ال…
المصدر: الجزيرة رياضة
