||

كيروش يراهن على خبرات النجوم.. وكيليمنتى يتمسك بالحلم الليبي

كتب : 07 أكتوبر 2021 5:59 م 9 مشاهدة لا توجد تعليقات

يلتقى فى التاسعة مساء اليوم المنتخب الوطنى لكرة القدم، مع نظيره الليبى على ستاد الجيش ببرج العرب ضمن منافسات الجولة الثالثة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2022 فى قطر.. على أن يلتقى الفريقان بنفس التصفيات فى طرابلس يوم 11 أكتوبر الجارى.

صراع الصدارة

يتصدر منتخب ليبيا ترتيب المجموعة السادسة برصيد 6 نقاط، جمعها من الفوز فى أول جولتين أمام الجابون وأنجولا، لذا فهو يتمسك بحلم الحفاظ على الصدارة من واقع مباراتيه مع مصر املا فى بلوغ الحلم الكبير بالصعود للدور الاخير من التصفيات 

والسعى للتأهل للمونديال لأول مرة فى تاريخ الكرة الليبية بينما يحل المنتخب الوطنى ثانيا برصيد 4 نقاط، بعد الفوز على أنجولا والتعادل أمام الجابون ويسعى بقوة لإزاحة المنافس الليبى الشقيق وتصدر المجموعة 

وشهدت الأيام الماضية جلسات مكثفة من جانب أحمد مجاهد رئيس اللجنة المكلفة بإدارة شئون الجبلاية مع الجهاز الفنى الجديد بقيادة البرتغالى كارلوس كيروش واللاعبين، حيث حرص على تهنئة محمد صلاح النجم المصرى على تألقه خلال الفترة الأخيرة مع ناديه ليفربول فى الدورى الإنجليزى والهدف العالمى الذى سجله فى مرمى مانشستر سيتى، والذى أشادت به الصحف العالمية.

وطلب كيروش من مجاهد توفير كافة احتياجات الفريق خلال رحلة السفر إلى طرابلس لخوض مباراة العودة أمام المنتخب الليبى فى التصفيات المؤهلة لمونديال 2022، وأكد مجاهد لكيروش على دعم الدولة للمنتخب الوطنى وللجهاز الفنى واللاعبين خلال مسيرته

وتحقيق أمل المصريين فى التأهل إلى مونديال 2022 

ولفت إلى أن الجهاز الفنى عليه مهمة ثقيلة من أجل إعادة هيبة المنتخب للمنافسة على البطولات الدولية خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الفريق يمتلك أحد أهم اللاعبين فى العالم ما يُمكنه من المنافسة على البطولات القارية والتواجد فى المحافل الدولية الكبرى بما يليق بالكرة المصرية قاريًا ودوليًا.

الشناوى جاهز

يأتى هذا فى الوقت الذى شهد فيه المعسكر تعرض محمد الشناوى حارس المرمى لكدمة خفيفة خلال مران أمس الأول استوجبت خروجه من المران، لكن وائل جمعة، مدير الفريق، أكد أن الحارس الدولى سيتواجد فى التشكيل الأساسى للفريق وسيقود المنتخب الوطنى أمام ليبيا، وسادت حالة من الارتياح فى المنتخب لجاهزية «الشناوى» لمواجهة ليبيا.

فى الوقت الذى أكد فيه عصام الحضرى مدرب الحراس، للمقربين منه داخل المعسكر على جاهزية محمد أبوجبل، حارس المرمى، فى حالة تخوف كيروش من الدفع بمحمد الشناوى مشددا على أن مهمته هو أن يتواجد أكثر من حارس دولى متميز داخل المنتخب الوطنى، لافتًا إلى أن محمد الشناوى أحد أهم الحراس المتميزين فى الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة.

يأتى هذا فى الوقت الذى استقر فيه كيروش، المدير الفنى للمنتخب الوطنى، على خطة اللعب والتشكيل الأساسى الذى سيخوض به مباراة اليوم

ووضح خلال التدريبات أن كيروش يعتمد بشكل أساسى فى خطته الهجومية على محمد صلاح واستغلال سرعته الفائقة خلف مدافعى الفريق المنافس، وشهدت التدريبات تألق كل من الثلاثى رمضان صبحى ومصطفى محمد وعبدالله السعيد، إلى جانب عمر مرموش الذى يجهزه المدير الفنى ليكون مفاجأة للفريق الليبى، سواء فى مباراة الذهاب أو الإياب 
واعتمد «كيروش» فى التدريبات الأخيرة على التسديد من خارج منطقة الجزاء، فضلًا عن الاختراق من طرفى الجنب، واهتم المدير الفنى بزيادة الجرعات التدريبية البدنية للاعبين المحترفين بالمنتخب باعتبار أنه مقتنع بإمكانياتهم وقدراتهم وطرق التدريب التى يخضعون لها فى أندية أوروبا المختلفة، وشدد كيروش على ضرورة زيادة عدد المحترفين خلال الفترة المقبلة، وطالب اتحاد الكرة خلال جلسة خاصة بالاهتمام بمنح الأندية مميزات تحثهم على السماح للاعبين بالاحتراف الخارجى أملًا فى تطوير الكرة المصرية.

طموحات ليبية

فى المقابل اختتم المنتخب الليبى الملقب «بفرسان المتوسط « استعداداته أمس حيث وصل إلى القاهرة منذ ثلاثة أيام بعد انتهاء معسكره الخارجى بمدينة أنطاليا التركية، فى إطار التحضير للتصفيات.

وجاء اختيار أنطاليا، بطلب من المدرب الإسبانى خافيير كيليمنتي، نظرًا لقرب أجوائها من محافظة الإسكندرية التى تستضيف لقاء اليوم

وأكد كيليمنتى أن مباراة المنتخب ستكون صعبة للغاية، مشيرا إلى أن الفراعنة يمتلكون منتخبا مميزا، مشددا على أنهم سيواجهون الفراعنة ونحن الفريق متصدر المجموعة فى التصفيات، ولكننا نعمل ألف حساب للفراعنة.

الفراعنة «كعبهم عالى»

التقى المنتخبان من قبل 18 مرة فى مناسبات مختلفة سواء كأس الأمم الإفريقية أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم، أو كأس العرب، أو مواجهات ودية.

وحقق المنتخب المصرى الفوز فى 12 مباراة، حيث كانت المواجهة الأولى فى 6 أغسطس 1953 بدورة الألعاب العربية، والتى استضافتها الإسكندرية وفاز الفراعنة بأكبر نتيجة بـ 10 – 2 أحرزها وقتها الديبة «هاتريك»،

وشريف الفار وسيد الضظوى هدفين، وأحمد مكاوى، وحودة، بينما كانت آخر مواجهة فى يونيو 2016 فى المباراة الودية التى انتهت بفوز الفراعنة بهدفين نظيفين.

وفاز المنتخب الليبى فى 3 مباريات، كان آخرها تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2004 بالفوز 2/1، كما كان التعادل حاضرا فى 3 مرات، آخرها المباراة التى جمعت بينهما فى 21 نوفمبر 2007 بالدورة العربية بالقاهرة 
ونجح المنتخب خلال مواجهاته مع شقيقه الليبى فى تسجيل 46 هدفا فى شباك المنتخب الليبى، بينما أحرز المنتخب الليبى 18 هدفاً.





المصدر : أخبار اليوم