عاد المنتخب البرازيلي ليخطف الأضواء في كأس العالم 2026، بعدما تجاوز مرحلة الاضطراب التي رافقته منذ مونديال قطر 2022، ليظهر بصورة أكثر تماسكا تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي نجح في إعادة الانضباط والهدوء إلى "السيليساو" وإحياء حلم التتويج بالنجمة السادسة.ويدخل المنتخب البرازيلي الأدوار الإقصائية وسط تحولات كبيرة، بعد سنوات من عدم الاستقرار الفني والإداري، شملت تغييرات متكررة في الجهاز الفني، وأزمة داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، ما انعكس على النتائج وعلى ثقة الجماهير التي عاشت فترة من الشك في قدرة المنتخب على المنافسة.لكن وصول أنشيلوتي شكل نقطة تحول واضحة، ليس فقط على المستوى التكتيكي، بل أيضًا في الجانب النفسي، حيث أعاد بناء غرفة الملابس، ونجح في خلق بيئة مستقرة أعادت الثقة إلى اللاعبين والجماهير معا.عانى المنتخب البرازيلي خلال السنوات الماضية من حالة عدم استقرار غير مسبوقة، إذ تعاقب على قيادته أربعة مدربين منذ مونديال 2022، مع استدعاء أكثر من 90 لاعبا، في ظل أزمة إدارية داخل الاتحاد البرازيلي انتهت بإقالة رئيسه.هذا الاضطراب انعكس بشكل مباشر على الأداء داخل الملعب، وعلى حالة الشك التي سيطرت على الجماهير، التي لم تعد ترى المنتخب المرشح الدائم للبطولات كما ك…
المصدر: الجزيرة رياضة
