بداية الأزمة جاءت مع عودة منصور لرئاسة الزمالك بعد غياب عام، منذ قرار تجميد مجلسه في نوفمبر الماضي، حيث أكد دعمه بقاء المدرب الفرنسي كارتيرون “لكن مع نظام جديد”.
وسبق للمدرب الفرنسي أن رفض وجود مدرب عام ومدير كرة بالجهاز الفني للزمالك أثناء فترة اللجنة المؤقتة الأخيرة برئاسة حسين لبيب، وهو ما اعترض عليه مجلس منصور الذي أكد أنه سيضيف عنصرين للجهاز الفني، إضافة إلى تعيين أمير مرتضى منصور، ابن رئيس النادي، مشرفا عاما على كرة القدم.
وقال منصور في تصريحات سابقة عبر “سكاي نيوز عربية” إن مجلس إدارته استقر على تعيين مدرب عام وآخر مساعد بجهاز كارتيرون، مشيرا إلى أن المدير الفني له الحق في قبول تلك الأسماء أو تعيين آخرين.
وشدد منصور على أنه “لن يسمح بفكرة عدم تواجد مدرب مصري عام وآخر مساعد بجهاز الفريق الأبيض”، مؤكدا أن مجلس إدارة الزمالك اتخذ قرارا نهائيا بشأن الإضافات الفنية للجهاز الفني للنادي.
أزمة الانذارات
تحرك كارتيرون كان عن طريق إنذارات أرسلها إلى مسؤولي الزمالك عبر البريد الإلكتروني الرسمي للنادي، للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة عن شهر نوفمبر الماضي.
وعلم موقع “سكاي نيوز عربية” من مصادر داخل الزمالك أن المدرب الفرنسي أرسل أكثر من إنذار رسمي للمطالبة بالحصول على راتبه…
المصدر : سكاي نيوز عربية
