[ad_1]
مساء الأحد بتوقيت سيدني الأسترالية، انهمرت دموع الإنجليزيات، بعد هزيمة قاهرة أمام الإسبانيات، اللاتي كتبن تاريخا جديدا لبلادهن، بتحقيق المونديال، متفوقين على المشاكل التي صاحبت المنتخب، والترشيحات التي لم تنصفهم أبدا.
إنجاز منتخب إسبانيا للسيدات، جاء بعد سلسلة من العراقيل التي جعلت الإنجاز أشبه بالمعجزة.
“أزمة التمرد” قبل المونديال
قبل المونديال، قررت 15 لاعبة إسبانية الابتعاد عن المنتخب، لعدم رغبتهن في التدرب بقيادة المدير الفني خورخي فيلدا، “بسبب طريقته في العمل”، وهو ما أثار ضجة واسعة، لا سيما أنه لم يكن يتوقع أن يصل حجم التمرد إلى 15 لاعبة.
المدرب تجاهل اللاعبات وقرر عدم توجيه الدعوة إليهن لمباشرة التحضيرات، وقد استغنى عن أسماء مهمة ولها تأثيرها في نتائج المنتخب، بسبب ما أقدمن عليه، في خطوة جريئة صدمت جميع الجماهير الإسبانية.
وخلال مؤتمر صحفي، رد المدرب الإسباني على قرار اللاعبات وقال: “أتحدى أي لاعبة أن تواجهني، كلّ ما يثار بخصوص قلة الاحترام تجاه اللاعبات غير صحيح
ورغم ابتعاد هذا العدد الكبير من اللاعبات اللواتي لم يعد منهن إلا 3 فقط، إلا أن المنتخب نجح في كتابة التاريخ في أستراليا ونيوزيلندا.
هزيمة “مذلة”
خلال دور المجموعات، تعرض منتخب إسبانيا للسيدات لهزيمة “مذلة”، أمام
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد