رغم الغياب المفاجئ لهدافه ومهاجمه البرازيلي رودريجيز بداعي الإصابة، يدخل الترجي التونسي مباراته أمام النجم بطل تونس بهدف الفوز للدخول بقوة والرهان على بلوغ الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا. للمرة الثامنة على التوالي، خاصة أنه يلعب بقواعده الخاصة وفي معقله ملعب رادس، مستفيداً من جماهيره الغفيرة. وهو ما شكل دفعة قوية له منذ بداية الموسم الحالي.
وعادة ما تكون مواجهة الترجي والنجم، والتي يطلق عليها اسم “الكلاسيكو” نسبة للمنافسة والتنافس بين الفريقين، ذات أهمية كبيرة تجعلها، بحسب مراقبين، قمة مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات.
عقيدة النصر
ويمر الترجي التونسي بفترة جيدة في الدوري المحلي، إذ لم يتعرض لأي خسارة على الإطلاق، بعد 7 جولات، حقق بعدها الفوز في ست مناسبات.
وقال مدرب الترجي التونسي طارق ثابت: “المباراة الأولى غالبا ما تكون صعبة ولا تخضع لأحكام مسبقة. بل إن جاهزية اللاعبين على المستطيل الأخضر هي التي ستحدد نتيجتها”، مضيفاً: “قد نبدأ المباراة برسم تكتيكي محدد، لكن سرعان ما نغيره حسب مجريات المباراة وطريقة المنافس. الكلاسيكو لا يخضع للأحكام». “الأسبقية والنجم الساحلي يظلان خصماً يستحق الاحترام”.
وقال ثابت في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: “لاعبو الترجي يدركون أن الفوز هو هدفنا الوحيد. نتسلح بعقيدة الفوز ولا شيء غيره..
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
