غادر منتخب السنغال منافسات دور الـ 32 في كأس العالم بعد السقوط أمام بلجيكا بثلاثية لهدفين.
وأفادت صحيفة "ليكيب"الفرنسية أن تصريحات بابي جاي لاعب منتخب السنغال الغاضبة والتي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي قد هبطت كالصاعقة في السنغال.
وكان بابي جاي لاعب خط وسط منتخب السنغال قد شن هجوماً نارياً على غرار أفلام الغرب الأمريكية وقال بعد وصوله إلى الفندق:" سأعود لأقول بضع كلمات حول الإقصاء لكنني أعلن اليوم أنني سأبتعد عن المنتخب في ظل تواجد هذا الطاقم الفني في منصبه".
وجاءت تصريحات لاعب خط وسط فياريال على الرغم من مشاركته أساسياً في ثلاث من أربع مباريات، ولم يقدم أفضل مستوياته، ومع ذلك لم يتم استبداله أيضاً ضمن التغييرات أمام بلجيكا وبقى في الملعب وعلى الرغم من أنه من الطبيعي أن يبدأ مخزونه البدني في النفاذ إلا أن ذلك أثار علامات الاستفهام.
وقام ثياو باستبدال لاعبين آخرين بعمر أقل، وأبقى على لاعبيه المخضرمين على رأسهم ساديو ماني لأطول فترة ممكنة ما أثار استياء جاي رغم علاقتهما الوثيقة.
ولم تعد هذه التغييرات بالفائدة على منتخب السنغال وربما أربكته، ومع ذلك لا يمكن إنكار أن الخطأ الذي ارتكبه موري دياو كان سبباً في تعادل بلجيكا، ويواجه ثياو والذي تلقى إشادة واسعة في وقت سابق حملة من الانتقادات الممنهجة وقد تعقد الموقف أكثر مع قرار بابي جاي بالانسحاب من المنتخب.
وعلى الرغم من نجاح ثياو في استبعاد كوليبالي قبل اللقاء، إلا أن نزعته الفطرية في حماية اللاعبين المخضرمين قد غلبت عليه، على الرغم من دفاع إدريسا جانا جايي عنهم بعد نجاح هذا النهج في كأس الأمم الأفريقية والذي لم يستمر في كأس العالم: "هل تريدون من اللاعبين المخضرمين التنحي؟ ما هو تعريف اللاعب المخضرم بالضبط؟ إنهم متواجدين لضمان سير عمل المجموعة بسلاسة مثل أي فريق آخر لكن الأمر يتحول لدينا في النهاية إلى مشكلة".
وقد يتخذ عدة لاعبين مخضرمين مثل خاليدو كوليبالي وجانا جايي قرارهم بالاعتزال ليكتب رحيلهم نهاية حقبة لمنتخب السنغال وقد يلحق بهم إدوارد ميندي، وقد تكون هناك محاولات لإقناع ساديو ماني بالتراجع عن الاعتزال حيث يرغب الحاج ضيوف في مواصلة مشواره مع أسود التيرانجا.
ويجري الاتحاد السنغالي حالياُ محادثات للبحث عن خليفة لمدربه الحالي حي
