مونديال 2026.. هل يكسر توخيل وغارسيا العقدة التاريخية لكأس العالم؟


0
حجم الخط

لأكثر من تسعة عقود، ظلت بطولة كأس العالم أكثر من مجرد منافسة على الكأس الذهبية؛ فقد كانت ساحة تتجسد فيها الهوية الوطنية بكل تفاصيلها، من الألوان والأهازيج إلى أسلوب اللعب وحتى هوية الرجل الواقف على الخط الفني. ولهذا، بدا منصب مدرب المنتخب الوطني بالنسبة إلى القوى الكروية الكبرى امتدادا طبيعيا لثقافة البلد الكروية، لا وظيفة يمكن إسنادها إلى خبير أجنبي مهما بلغت مكانته.

لكن النسخة الحالية من كأس العالم عام 2026 تبدو وكأنها تراجع واحدة من أكثر المسلمات رسوخا في تاريخ اللعبة. فمع وصول إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخيل وبلجيكا بقيادة الفرنسي رودي غارسيا إلى دور الثمانية، عاد سؤال قديم إلى الواجهة: هل ما زالت الجنسية شرطا لقيادة منتخب إلى المجد العالمي، أم أن كرة القدم دخلت مرحلة تجاوزت فيها الحدود التقليدية؟

هذه المرة، لا يتعلق الأمر بتجربة معزولة أو مغامرة استثنائية، بل بتحول واضح في فلسفة الاتحادات الوطنية. فعند انطلاق البطولة، كان 27 منتخباً يقودها مدربون أجانب، مقارنة بتسعة منتخبات فقط قبل أربع سنوات، في مؤشر يعكس اتساع القناعة بأن النجاح لم يعد مرتبطا بجواز سفر المدرب بقدر ارتباطه بخبرته وقدرته على إدارة مشروع كروي متكامل. ومع تقلص عدد المنتخبات المتبقية في البطولة إلى ثمانية فقط، بقي …

المصدر: الجزيرة رياضة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

Like it? Share with your friends!

0

What's Your Reaction?

confused confused
0
confused
fail fail
0
fail
fun fun
0
fun
geeky geeky
0
geeky
hate hate
0
hate
lol lol
0
lol
love love
0
love
omg omg
0
omg
win win
0
win