ودخلت أنس جابر المصنفة خامسة عالميا في ترتيب لاعبات التنس المحترفات، تاريخ كرة المضرب العربية، عندما أصبحت أول لاعبة عربية وإفريقية تصل المباراة النهائية لإحدى بطولات الغراند سلام.
ورغم خسارة اللقب أمام الكازاخستانية إليانا ريباكينا بمجموعتين لمجموعة واحدة في مباراة الدور النهائي، فإن “وزيرة السعادة” مثلما تلقب في تونس، تركت أطيب الانطباعات في ويمبلدون، ونالت إشادة عالمية عندما كتبت قصة ملهمة للآلاف من عشاق الكرة الصفراء في إفريقيا والعالم العربي.
وقبل أن تطأ قدماها القاعة الشرفية لمطار قرطاج بالعاصمة تونس، احتشد الآلاف من الجماهير التونسية أمام المطار، لاستقبال البطلة التي رفعوا صورها، مرددين أهازيج تتغنى بها وبإنجازها غير المسبوق في مسابقات الغراند سلام.
كما حضر والداها، رضا جابر وسميرة الحشفي، فيما كان في استقبالها الرسمي وزير الشباب والرياضة كمال دقيش، ووزيرة المرأة آمال موسى، ووزير النقل ربيع المجيدي.
وفي الساحة الخارجية لمطار قرطاج، تجمع مشجعو جابر وعشاقها، احتفاء بما اعتبروه “إنجازا بطوليا” للاعبة تحولت في ظرف سنوات قليلة إلى أسطورة لرياضة لم تكن إلى وقت غير بعيد تحظى بمكانة تذكر في تونس.
وقالت جابر عقب وصولها إلى تونس: “لطالما فخرت بدعم الجماهير التونسية والعربية لي…
المصدر : سكاي نيوز عربية
