حقق باريس سان جيرمان فوزا هاما على ريال مدريد بهدف نظيف، أحرزه كيليان مبابي قبل ثوان من صافرة النهاية، بينما وضع مانشستر سيتي قدما بالدور المقبل، بعد الانتصار بخماسية نظيفة على سبورتنغ لشبونة.
وبينما بدأت الجماهير في استخدام “لعبة الحسابات” من أجل توقع المتأهل، وجب تذكيرهم بإلغاء قاعدة “الأهداف خارج الأرض”، والذي أثرت بقوة في تاريخ البطولة، وسط عدد كبير من السيناريوهات السينمائية بليالي الأبطال.
كواليس القرار
أقرت قاعدة “أفضلية الأهداف خارج الأرض” في عام 1965، وتقضي منح التقدم في حالة تعادل فريقين بمجموع الأهداف المسجلة في مباراتي الذهاب والإياب، إلى الفريق الذي سجل عددا أكبر من الأهداف خارج ملعبه.
لشرح تأثير إلغاء القاعدة، يمكننا الاستشهاد بمواجهة ريال مدريد وباريس سان جيرمان، والتي حقق خلالها الأخير الفوز بهدف دون رد على ملعبه، حديقة الأمراء.
في حالة استمرار القاعدة، فأن إحراز النادي الباريسي لهدف واحد في الإاب، يجعل “الملكي” مطالبا بتسجيل ثلاثة أهداف من أجل الصعود، لكن خلال النسخة الحالية، وبعد إلغاء القاعدة، سيكون ريال مدريد مطالبا فقط بإحراز هدفين -في هذه الحالة- من أجل الوصول إلى الأشواط الإضافية.
خلال السنوات الأخيرة، ساهمت هذه القاعدة في استمرار فرق بالبطولة بطريقة…
المصدر : سكاي نيوز عربية
