[ad_1]
“حتى المسيح لم يجد من يتفق عليه”…. هكذا جاء رد البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، على الانتقادات التي طالته عقب الخسارة أمام قطر، واكتفاء “الفراعنة” بالمركز الرابع في بطولة كأس العرب.
مؤكد أنه لا يوجد شئ في هذا الكون حاز إجماع البشر، لكن ترديد هذه الكلمات وتلك الحكم والأمثلة يكون عندما تعارضك قِلة أو ينال منك البعض، أما حينما تجتمع الأغلبية عليك، وتكون الأصوات المعارضة لك أضعاف من يؤيدونك، هنا عليك أن تتوقف عن المكابرة، وتتراجع خطوة للوراء لإعادة الحسابات.
نعم ما قدمه “كيروش” في بطولة كأس العرب ليس كارثيًا، خاصة أننا كنا في سياق تجريب، وأمام فرصة كبيرة للاستكشاف والتعرف على طريقة لعب وعناصر جديدة، لكن من اللا عقل أن نعتبره “إنجازًا” كما حاول هو تصويره، قائلاً بعد مباراة قطر: “علينا أن نفخر بما قدمناه أمام منتخب صُنع في أوروبا”.
كان ولا زال من الغريب والمستهجن جداً أن يتحدث المدرب البرتغالي من منطلق “دونية” على طول الخط، فلا تعجبه ملاعب ولا ترضيه إمكانيات، وإذا سألته عن طموحه ومشروعه يقول لك: “لا تسألني عن منافسة في بطولة لم يفز بها منتخب مصر منذ عام 2010″…. قاصداً كأس الأمم الإفريقية.
ففي حقيقة الأمر فإن منتخب مصر عندما تكتمل صفوفه، يضم عناصر تجعله منافساً ونداً قوياً…
[ad_2]
المصدر : الكابتن
