وسّع الاتحاد الدولي لكرة القدم نطاق استخدام خدمة حماية الحسابات عبر الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف الحد من الإساءات الرقمية الموجّهة إلى اللاعبين والمنتخبات والحكام خلال كأس العالم 2026.
وتعتمد الخدمة، التي يطلق عليها فيفا اسم Social Media Protection Service، على رصد المحتوى المسيء أو التمييزي أو التهديدي عبر منصات التواصل، ثم إخفائه قبل ظهوره أمام اللاعب أو متابعيه، بما يخفف الضغط الرقمي المصاحب للمباريات الكبرى.
ويؤكد الاتحاد أن الهدف لا يقتصر على حماية اللاعبين نفسيًا، بل يشمل أيضًا منع انتشار خطاب الكراهية وتحويله إلى جزء طبيعي من التفاعل الرياضي.
ويأتي توسيع استخدام الأداة قبل نسخة استثنائية من المونديال، وسط توقعات بارتفاع حجم التفاعل الرقمي مع البطولة.
وكانت الخدمة قد استُخدمت في بطولات سابقة، بينها كأس العالم 2022، قبل أن يعمل فيفا على تعزيز حضورها وتوفيرها على نطاق أوسع للاتحادات المشاركة.
وتعتمد الخدمة، التي يطلق عليها فيفا اسم Social Media Protection Service، على رصد المحتوى المسيء أو التمييزي أو التهديدي عبر منصات التواصل، ثم إخفائه قبل ظهوره أمام اللاعب أو متابعيه، بما يخفف الضغط الرقمي المصاحب للمباريات الكبرى.
ويؤكد الاتحاد أن الهدف لا يقتصر على حماية اللاعبين نفسيًا، بل يشمل أيضًا منع انتشار خطاب الكراهية وتحويله إلى جزء طبيعي من التفاعل الرياضي.
ويأتي توسيع استخدام الأداة قبل نسخة استثنائية من المونديال، وسط توقعات بارتفاع حجم التفاعل الرقمي مع البطولة.
وكانت الخدمة قد استُخدمت في بطولات سابقة، بينها كأس العالم 2022، قبل أن يعمل فيفا على تعزيز حضورها وتوفيرها على نطاق أوسع للاتحادات المشاركة.
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
