بعد 10 سنوات على الفيديو الشهير الذي خطف قلوب جماهير كرة القدم، عاد الطفل برادون بينت للقاء بيب غوارديولا من جديد في لحظة مؤثرة اجتاحت مواقع التواصل.
القصة بدأت في صيف 2016، عندما صعد برادون، الذي كان يبلغ من العمر سبع سنوات، إلى سيارة أجرة ضمن محتوى خاص لمانشستر سيتي، قبل أن يُفاجأ بوجود بيب غوارديولا إلى جانبه في أول أيام المدرب الإسباني في مدينة مانشستر، في فيديو تحول حينها إلى واحد من أشهر المقاطع في تاريخ النادي.
واليوم، وبعد مرور عقد كامل، التقى الثنائي مجدداً في فيديو أعاد الذكريات للجماهير، بعدما أصبح برادون شابًا معروفًا في صناعة المحتوى الرياضي والإعلام الكروي، بينما اختتم غوارديولا واحدة من أعظم الفترات التدريبية في تاريخ مانشستر سيتي.
الفيديو الجديد حصد تفاعلًا واسعًا بين المشجعين، الذين اعتبروا أن المشهد يلخص رحلة زمنية كاملة بين طفل كان يحلم بلقاء مدربه المفضل، وأحد أعظم المدربين الذين مروا على كرة القدم الحديثة.
القصة بدأت في صيف 2016، عندما صعد برادون، الذي كان يبلغ من العمر سبع سنوات، إلى سيارة أجرة ضمن محتوى خاص لمانشستر سيتي، قبل أن يُفاجأ بوجود بيب غوارديولا إلى جانبه في أول أيام المدرب الإسباني في مدينة مانشستر، في فيديو تحول حينها إلى واحد من أشهر المقاطع في تاريخ النادي.
واليوم، وبعد مرور عقد كامل، التقى الثنائي مجدداً في فيديو أعاد الذكريات للجماهير، بعدما أصبح برادون شابًا معروفًا في صناعة المحتوى الرياضي والإعلام الكروي، بينما اختتم غوارديولا واحدة من أعظم الفترات التدريبية في تاريخ مانشستر سيتي.
الفيديو الجديد حصد تفاعلًا واسعًا بين المشجعين، الذين اعتبروا أن المشهد يلخص رحلة زمنية كاملة بين طفل كان يحلم بلقاء مدربه المفضل، وأحد أعظم المدربين الذين مروا على كرة القدم الحديثة.
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
