تسمّرت أنظار المشجعين في مدرجات ملعب مونتيري بالمكسيك وكذلك خلف شاشات التلفزيون، انتظارا لمصير ركلة الترجيح الحاسمة التي تقدّم لها النجم المغربي إسماعيل صيباري في مباراة منتخب بلاده ضد هولندا بدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.وعلى عكس الجميع كان صيباري هادئا للغاية، إذ أرسل الكرة بكل ثقة إلى الشباك على يمين حارس هولندا الذي قفز للجهة المقابلة، مهديا المغرب بطاقة الترشح إلى الدور ثمن النهائي من المونديال الحالي.وقبلها ومن خلال دور المجموعات، كان صيباري واحدا من أبرز نجوم المغرب بتسجيله 3 أهداف، أولها في شباك البرازيل، وهو الذي كان بالمناسبة هدفه المونديالي الأول في باكورة مشاركاته في كأس العالم.في تلك المباراة التي أقيمت يوم 14 يونيو/حزيران الجاري انطلق صيباري كالسهم وسبق مدافعي البرازيل -أحد أشهر وأقوى منتخبات العالم- ليصل إلى تمريرة مواطنه إبراهيم دياز المذهلة، ومن لمسة واحدة وضعها من فوق الحارس أليسون بيكر (لوب) إلى الشباك.خلال احتفاله بهذا الهدف التاريخي بدا صيباري (25 عاما) مذهولا، واضعا يديه على رأسه مع ابتسامة عريضة وكأنه يسأل نفسه "هل أنا حقا من يفعل ذلك؟"، لتكون تلك اللحظة بمثابة نقطة الانطلاق لمسيرة دولية مذهلة جاءت بعد رحلة إنسانية مليئة بالمعاناة بدأت معه منذ ط…
المصدر: الجزيرة رياضة
