المغرب سيصبح ثاني دولة عربية تستضيف الحدث الكبير، بعد قطر في 2022، ولكن أرض المغرب ليست غريبة على الأحداث العالمية، فالتحضير لاستضافة هذا الحدث، بدأ منذ أعوام طويلة مضت.
كيف وصلنا إلى هنا؟
عدة عوامل جعلت المغرب مؤهلا لاستضافة أكبر حدث رياضي في العالم، هذه العوامل اكتسب فيها المغرب تجارب وخبرات عالمية ورياضية، ووضعته من بين الدول الأبرز للتنظيم.
1- تنظيم بطولات عالمية
تجارب المغرب الناجحة في استضافة الأحداث الكبيرة، أوصلته إلى القمة، ونيل شرف تنظيم المونديال، وهنا نسترجع البطولات القارية والعالمية التي استضافها المغرب.
- كأس العالم للأندية
بطولة الفيفا التي تضم 6 أندية من أبطال القارات، نظمتها المغرب بكل سلاسة، في 3 نسخ سابقة.
تلك النسخ هي 2013، التي حقق لقبها بايرن ميونيخ الألماني، على أرض مراكش وأغادير، ثم نسخة 2014، التي حقق لقبها ريال مدريد الإسباني من أرض مراكش، ثم النسخة الأخيرة عام 2022، والتي حقق لقبها ريال مدريد من جديد، في الرباط.
- كأس أمم إفريقيا
المغرب نظم العرس الإفريقي عام 1988، حيث توج منتخب الكاميرون باللقب منتصرا على نيجيريا.
ثم الأسبوع الماضي، تم إعلان المغرب منظما لنسخة أمم إفريقيا صيف 2025، والتي ستكون “بروفة” لتنظيم المونديال.
2- خبرة في المنافسة على تنظيم المونديال
المغرب…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
